شارك استطلاع

Poll رابط

500 px
350 px
250 px
عرض أولي

عرض اولي للقطعة

عرض طول البكسل بكسل

اغلاق العرض الاولي
! تقوم باستخدام متصفح غير مدعوم نسخة المتصفح لديك غير ملائمة لToluna, ننصحك بتثبيت احدث نسخة تطوير
يشمل إشعار الخصوصية. اشتراكك في جدول المؤثرين. لمعرفة المزيد عن ملفات تعريف الارتباط، إضغط على Cookies policy.

somar1902

  منذ 1 شهر

- هؤلاء هم السعداء حقاً ..

- يُحكى أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه ففر جواده وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا
الحظ العاثر ..؟؟

- فأجابهم بلا حزن وما أدراكم أنه حظٌ عاثر ..؟
وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا
الحظ السعيد

- فأجابهم بلا تهلل وما أدراكم أنه حظٌ سعيد ..؟؟

ولم تمض أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البريه فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا
الحظ السيء

- فأجابهم بلا هلع وما أدراكم أنه حظ سيء ..؟؟
وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفي إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه ومات في الحرب شبابٌ كثر..

- وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد..
والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر..
إلى ما لا نهاية ..

- العبرة هي… ..
أن لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعاده طريقًا للشقاء والعكس..

- إن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر ..
و يتقبل الأقدار بمرونة وإيمان..
"هؤلاء هم السعداء حقاً"
رد
نشر

نُسِخ على لوحة الكتابة

شارفت على الانتهاء

من اجل انشاء محتوى في المجتمع

تأكيد بريدك الالكتروني/اعادة ارسال
شكراً, انا انظر فقط

OK
إلغاء
لقد قمنا بتوقيف عملية تسجيل الدخول عبر فيسبوك. يرجى إدخال البريد الإلكتروني الخاص بك لحسابك على فيسبوك لاستلام رابط إنشاء كلمة المرور.
الرجاء ادخال البريد الالكتروني صالح(ة)
إلغاء
نحن نعمل على ذلك...
موقعنا يبدو أفضل عندما تقوم بتحميل صورة
تحميل